الشيخ الحويزي

396

تفسير نور الثقلين

كالسفافيد ( 1 ) 51 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : " يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود " قال : يكشف عن الأمور التي خفيت ، وما غصبوا آل محمد حقهم " ويدعون إلى السجود " قال : يكشف لأمير المؤمنين عليه السلام فتصير أعناقهم مثل صياصي البقر ، يعنى قرونها فلا يستطيعون ان يسجدوا وهي عقوبة ، لأنهم لم يطيعوا الله في الدنيا في امره وهو قوله : " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " قال : إلى ولايته في الدنيا وهم يستطيعون . 52 - في جوامع الجامع وفى الحديث تبقى أصلابهم طبقا واحدا أي فقارة واحدة لا تنثني . 53 - في كتاب التوحيد باسناده إلى حمزة بن محمد الطيار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون قال مستطيعون يستطيعون الاخذ بما أمروا به والترك لما نهوا عنه ، وبذلك ابتلوا ثم قال : ليس شئ مما أمروا به ونهوا الا ومن الله عز وجل فيه ابتلاء وقضاء . 54 - وباسناده إلى المعلى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما يعنى بقوله عز وجل " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " قال وهم مستطيعون . 55 - وباسناده إلى محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " قال : تبارك الجبار ثم أشار إلى قدمه فكشف عنها الإزار قال : " ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " قال : أفحم القوم ودخلتهم الهيبة وشخصت الابصار وبلغت القلوب الحناجر شاخصة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون . 56 - وباسناده إلى عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : " يوم يكشف عن ساق " قال : كشف ازاره عن ساق ويده الأخرى على

--> ( 1 ) السفافيد جمع السفود - كتور - : حديدة يشوى عليها اللحم .